الذهبي

453

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

باب قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ ( 1 ) ] قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ) [ ( 2 ) ] . وقال ( خ م ) : مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ما خيّر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بين أمرين ، إلّا أخذ أيسرهما ، ما لم يكن إثما ، فإذا كان إثما كان أبعد النّاس منه ، وما انتقم لنفسه إلّا أن تنتهك محارم اللَّه ، فينتقم للَّه بها [ ( 3 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] سورة القلم - الآية 4 . [ ( 2 ) ] رواه أبو داود ( 4682 ) في السّنّة ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، والترمذي ( 1172 ) في كتاب الرضاع ، باب ( 11 ) ما جاء في حق المرأة على زوجها ، وقال : وفي الباب عن عائشة ، وابن عباس . وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح ، وفي كتاب الإيمان ( 2743 ) باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان ، والدارميّ في الرقاق ، رقم ( 74 ) ، وأحمد في المسند 2 / 250 و 472 و 527 و 6 / 47 و 99 . [ ( 3 ) ] رواه البخاري 4 / 166 - 167 في المناقب ، باب صفة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وفي الأدب 7 / 101 باب قول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم : يسّروا ولا تعسّروا ، وكان يحب التخفيف واليسر على الناس ، وفي الحدود 8 / 16 باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات اللَّه ، ومسلم ( 2327 ) في الفضائل ، باب مباعدته صلّى اللَّه عليه وسلّم للآثام ، واختياره من المباح أسهله ، وانتقامه للَّه عند انتهاك حرماته ، وأبو داود ( 4785 ) في الأدب ، باب في التجاوز في الأمر ، ومالك في الموطّأ ( 1628 ) في كتاب الجامع ، باب ما جاء في حسن الخلق ، وأحمد في المسند 6 / 32 و 114 و 116 و 130 و 182 و 223 و 229 و 232 و 262 و 281 ، وابن سعد في الطبقات 1 / 366 .